حيث يستطيع المتعامل بواسطة البنك المباشر، أن يجري عملياته المصرفية من بيته، أو من مؤسسته بواسطة بطاقة مصرفية، توفر الحماية لعمليات هذا العميل عن طريق توليد دالة جبرية، تولد رموزا سرية بصفة احتمالية، تتغير كل دقيقة بصفة متزامنة مع منظومة المصرف، فيستطيع المتعامل عن طريق هذه الآلة إصدار أوامره بالدفع والتوقيع عليها، وحتى يستفيد المتعامل من هذه الخدمة فلا بد أن يوقع عقدا مع المصرف يعترف بموجبه بصحة توقيعه على بهذه الصفة، بالإضافة إلى الظروف التي يستخدم بها هذه البطاقة (1) .
(التوقيع الإلكتروني اليدوي بالحروف:
في هذا النوع من التوقيع الإلكتروني يتم الاحتفاظ بالتوقيع الإلكتروني وتخزينه في الحاسوب وحمايته برقم سري عند الحاجة، ويمكن بهذه الطريقة نقل التوقيع بخط اليد عن طريق الماسح الضوئي ومن ثم إضافة التوقيع إليه ، وهو لا يتمتع بدرجة كبيرة من الأمان اللازم لإعطائه الثقة ، إذ يمكن للمستقبل أن يحتفظ بهذه الصورة ثم يعيد لصقهاعلى أية وثيقة يريد (2) .
(التوقيع بالقلم الإلكتروني:
…وتقوم هذه الطريقة على أساس استخدام قلم إلكتروني، حساس يمكنه الكتابة على شاشة الحاسب الآلي، عن طريق برنامج يسيطر على هذه العملية، ويمكن لهذا التوقيع الإلكتروني من خلال هذا البرنامج أن يحقق أمرين (3) :
(خدمة التقاط التوقيع من خلال التوقيع بالقلم الإلكتروني.
(1) - حجازي، عبد الفتاح بيومي، النظام القانوني لحماية التجارة الإلكترونية (190) الإسكندرية، دار الفكر الجامعي، ط1، 2002م، نصيرات، حجية التوقيع الإلكتروني في الإثبات (33) .
(2) - علاء محمد،نصيرات، حجية التوقيع الإلكتروني في الإثبات (34) .
(3) - نصيرات، حجية التوقيع الإلكتروني في الإثبات (35) ، قشقوش، هدى حامد، الحماية الجنائية للتجارة الإلكترونية عبر الإنترنت (77) دار النهضة العربية،2000م.