تعملون خبير [1] .
ثم يقرن ذكر الأصحاب مع نبيه وصفيه المصطفى صلوات الله وسلامه عليه بدون فاصل حيث يذكرهم جميعًا معًا في قوله عز من قائل: {إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا} [2] .
وأيضًا في قوله: {إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا} [3] .
وأيضًا: {وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والذين آمنوا} [4] .
وأيضًا: {لكن الرسول والذين آمنوا معه} [5] .
وقال: {ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون} [6] .
وأيضًا: {بل ظننتم أن لن ينقلب الرسول والمؤمنون إلى أهليهم} [7] .
وقال: {فأنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين} [8] .
يذكر الله المؤمنين من أمة محمد وعلى رأسهم أصحاب النبي عليه السلام المؤمنين الأولين الحقيقيين قارنًا ذكرهم بذكر النبي - صلى الله عليه وسلم -.
وقال سبحانه وتعالى: {إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم} [9] .
كما ذكر الله عز وجل خروج نبيه من مكة وهجرته منها مع ذكر خروج أصحابه وهجرتهم حيث قال: {يخرجون الرسول وإياكم أن تؤمنوا بالله ربكم} [10] .
كما ذكر صديقه ورفيقه في الغار: إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا
(1) سورة الحديد الآية10
(2) سورة آل عمران الآية68
(3) سورة المائدة الآية55
(4) سورة التوبة الآية105
(5) سورة التوبة الآية88
(6) سورة المنافقون الآية8
(7) سورة الفتح الآية12
(8) سورة الفتح الآية26
(9) سورة الفتح الآية10
(10) سورة الممتحنة الآية1