مقام ربه ونهى النفس عن الهوى * فإن الجنة هي المأوى [1] .
و {قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى} [2] .
وقال الله عز وجل في كتابه الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، وهو أصدق القائلين:
{فمن يعمل مثقال ذرة خيرًا يره * ومن يعمل مثقال ذرة شرًا يره} [3] .
وقال: {قد أفلح المؤمنون * الذين هم في صلاتهم خاشعون * والذين هم عن اللغو معرضون * والذين هم للزكاة فاعلون * والذين هم لفروجهم حافظون * إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين * فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون * والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون * والذين هم على صلواتهم يحافظون * أولئك هم الوارثون * الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون} [4] .
وذكر الله عز وجل في القرآن الذي جعله دستورًا وإمامًا للناس وهدى ورحمة للمؤمنين، قال فيه:
{كل نفس بما كسبت رهينة * إلا أصحاب اليمين * في جنات يتساءلون * عن المجرمين * ما سلككم في سقر * قالوا لم نكن من المصلين * ولم نك نطعم المسكين * وكنا نخوض مع الخائضين * وكنا نكذب بيوم الدين * حتى أتانا اليقين * فما تنفعهم شفاعة الشافعين} [5] .
وحكى الله عز وجل على لسان نبيه نوح عليه السلام أنه نادى ربه عندما رأى ابنه غريقًا في السيل والطوفان:
(1) سورة النازعات الآية37 إلى 41
(2) سورة الأعلى الآية14، 15
(3) سورة الزلزال الآية7، 8
(4) سورة المؤمنون الآية 1 إلى 11
(5) سورة المدثر الآية38 إلى 48