بسم الله الرحمن الرحيم: وَسَارِعُواْ إِلَى? مَغْفِرَةٍ مّن رَّبّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا ?لسَّمَـ?و?تُ وَ?لأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ ?لَّذِينَ يُنفِقُونَ فِى السَّرَّاء وَ?لضَّرَّاء وَ?لْكَـ?ظِمِينَ ?لْغَيْظَ وَ?لْعَـ?فِينَ عَنِ ?لنَّاسِ وَ?للَّهُ يُحِبُّ ?لْمُحْسِنِينَ [آل عمران:133، 134] .
بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم، ونفعني وإيَّاكم بما فيه من الآيَات والذكر الحكيم، ونفعَنا بهدي سيد المرسلين وبقَوله القويم، أقول قولي هذا، وأستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين من ذلك ذنب، فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.
[1] هو عند ابن جرير في تفسيره (17/ 144) ، وأخرجه أيضًا الحاكم (2/388-389) وصححه، والبيهقي في سننه، وعزاه السيوطي في الدر المنثور (6/32) لابن أبي شيبة وابن منيع وابن المنذر وابن أبي حاتم.
[2] أخرجه مسلم في الحج (1297) من حديث جابر رضي الله عنهما بلفظ: (( لتأخذوا مناسككم، فإني لا أدري لعلي لا أحج بعد حجتي هذه ) ).
[3] أخرجه البخاري في الحج (1521) ، ومسلم في الحج (1350) .
[4] أخرجه البخاري في الحج (1773) ، ومسلم في الحج (1349) .
[5] أخرجه البخاري في الحج (1520) .
[6] أخرجه أحمد (4/309) ، وأبو داود في المناسك، باب: من لم يدرك عرفة (1949) ، والترمذي في الحج، باب: ما جاء فيمن أدرك الإمام بجمع فقد أدرك الحج (889) ، والنسائي في الحج، باب: فرض الوقوف بعرفة (3016) ، وابن ماجه في المناسك، باب: من أتى عرفة قبل الفجر ليلة جمع (3015) ، قال الترمذي:"هذا حديث حسن صحيح"، وصححه ابن الجارود (468) ، وابن خزيمة (2822) ، وابن حبان (3892) ، والحاكم (1/463) ، وهو في صحيح الترمذي (705) .