فهرس الكتاب

الصفحة 84 من 208

وتهينونا، ونعظمكم وتذلونا، ونسكت عنكم وتسبونا، ونحترم أسلافكم وتحتقروا أسلافنا، ونحتاط في أكابركم وتخوضوا في أكابرنا، ونجتنب الكلام في علي وأولاده وتشتموا أبا بكر وعمر وعثمان وأولادهم، فوربك تلك إذًا قسمة ضيزى.

ومثل تلك الرواية المكذوبة على الأئمة التي رواها الطبرسي في"الاحتجاج"توجد رواية أخرى في بخاريهم"الكافي"عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال: رفع إليّ أبو الحسن عليه السلام مصحفًا وقال: لا تنظر فيه، ففتحته وقرأت فيه {لم يكن الذين كفروا} فوجدت فيها اسم سبعين رجلًا من قريش بأسمائهم وأسماء آبائهم، قال: فبعث إلي ابعث إليّ بالمصحف" [1] ."

وذكر كمال الدين ميسم البحراني في شرح نهج البلاغة مطاعن الشيعة على ذي النورين، عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه، وفيها"أنه جمع الناس على قراءة زيد بن ثابت خاصة وأحرق المصاحف، وأبطل ما لا شك أنه من القرآن المنزل" [2] .

وقال السيد نعمة الله الحسيني في كتابه"الأنوار": قد استفاض في الأخبار أن القرآن كما أنزل لم يؤلفه إلا أمير

(1) "الكافي في الأصول"كتاب فضل القرآن ص631 ج2 ط طهران ص62 ط الهند

(2) "شرح نهج البلاغة لميسم البحراني"ص1 ج11 ط طهران

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت