ويقول النوبختي [1] الذي يقول فيه الرجالي الشيعي الشهير النجاشي: الحسن بن موسى أبو محمد النوبختي، المتكلم، المبرز علي نظرائه في زمانه، قبل الثلاثمائة وبعد" [2] ."
وقال الطوسي: أبو محمد، متكلم، فيلسوف، وكان أماميًا (شيعيًا) حسن الاعتقاد ثقة. . . وهو من معالم العلماء [3] .
ويقول نور الله التستري: الحسن بن موسى من أكابر هذه الطائفة وعلماء هذه السلالة، وكان متكلمًا، فيلسوفًا، إمامي الاعتقاد [4] .
يقول هذا النوبختي: في كتابه"فرق الشيعة": عبد الله بن سبأ كان ممن أظهر الطعن على أبي بكر، وعمر، وعثمان، والصحابة، وتبرأ منهم، وقال إن عليًا عليه السلام أمره بذلك، فأخذه علي، فسأله عن قوله هذا، فأقر به، فأمر بقتله [5] فصاح
(1) هو أبو محمد الحسن بن موسى النوبختي من أعلام القرن الثالث للهجرة - عندهم - وورد ترجمته في جميع كتب الجرح والتعديل عند الشيعة، وكل منهم وثقة وأثنى عليه
(2) "الفهرست للنجاشي"ص47 ط الهند سنة 1317هـ
(3) "فهرست الطوسي"ص98 ط الهند 1835م
(4) "مجالس المؤمنين للتستري"ص177 ط إيران نقلًا عن مقدمة الكتاب
(5) أرأيت أيها الصافي! كيف كان حب علي لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورفقائه الثلاثة - الصديق، والفاروق، وذي النورين حتى أراد أن يقتل من يطعن فيهم، أفبعد هذا مجال لقائل أن يقول: أن في الشيعة من يتحامل على بعض الصحابة ولا يرى بأسًا به بحسب اجتهاده، أيكون هذا مانعًا من التجاوب؟"نعم يا أيها الصافي! هذا مانع من التقريب والتجاوب، فهل تتجاوبون وتتقربون إلى من يكفر عليًا (أعاذنا الله منه) وأولاده ويطعن فيهم، كن صادقًا أيها الصافي! ومن حذا حذوه، فالعدل، العدل، يا عباد الله! أنتم تكفرون معاوية رضي الله عنه ويزيد ابنه لمخالفتهما عليًا وحسينًا رضي الله عنهما، فكيف إن كان هناك تكفير وتفسيق - ولا سمح الله -"