فهرس الكتاب

الصفحة 141 من 208

جمعوا بين الدفتين القرآن الذي أنزله الله على رسوله من غير أن زادوا أو نقصوا منه شيئًا" [1] ."

وقال الخازن في مقدمة تفسيره: وثبت بالدليل الصحيح أن الصحابة إنما جمعوا القرآن بين الدفتين كما أنزله الله عز وجل على رسول الله من غير أن زادوا فيه أو نقصوا منه شيئًا. فكتبوه كما سمعوه من رسول الله من غير أن قدموا أو أخروا شيئًا، أو وضعوا له ترتيبًا لم يأخذوه من رسول الله. . . فإن القرآن مكتوب في اللوح المحفوظ على النحو الذي هو في مصاحفنا الآن" [2] ."

وقال القاضي في الشفاء: اعلم أن من استخف بالقرآن أو المصحف بشيء منه، أو سبهما، أو كذب به، أو جحده، أو جزءًا منه، أو آية، أو كذب به، أو بشيء منه، أو كذب بشيء مما صرح به فيه من حكم أو خبر، أو اثبت ما نفاه، أو نفى ما أثبته على علم منه بذلك، أو شك في شيء من ذلك، فهو كافر عند أهل العلم بإجماع، قال الله تعالى: وإنه لكتاب عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد" [3] ."

(1) "الاتقان للسيوطي"ص63 ج1 ط مطبع حجازي بالقاهرة سنة 1368هـ‍

(2) "تفسير الخازن"ص7 و8 المقدمة ج1 ط مطبعة الاستقامة بالقاهرة سنة 1955هـ‍

(3) "الشفاء"للقاضي عياض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت