بمعنى"العاملون، وما قيل أن القرآن الذي هو بأيدينا أيضًا محفوظ من أن يتطرق إليه نقص أو زيادة فهو ليس مصداق الآية كما لا يخفى" [1] .
وبنفس هذا الكلام تكلم عالم إيراني شيعي"علي أصغر البرجردي"في كتابه الذي ألفه في عهد محمد شاه القاجار بطلب من الشيعة ليبين مهمات عقائد الشيعة فقال فيه: والواجب أن نعتقد أن القرآن الأصلي لم يقع فيه تغيير وتبديل مع أنه وقع التحريف والحذف في القرآن الذي ألفه بعض المنافقين، والقرآن الأصلي الحقيقي موجود عند إمام العصر - (المهدي المزعوم) عجل الله فرجه" [2] ."
وقال عالم شيعي هندي آخر"أن معنى حفظ القرآن في قوله ليس إلا حفظه في اللوح المحفوظ كما قال في كلامه: بل هو قرآن مجيد في لوح محفوظ" [3] .
وهناك نصوص كثيرة في هذا المعنى.
(1) "منبع الحياة"للعلامة الشيعي، نعمة الله الجزائري المنقول من"الإسعاف"لعالم شيعي أبي الحسن علي النقي ص115 ط مطبع اثنا عشري سنة 1312هـالهند
(2) "عقائد الشيعة"ص27 ط إيران
(3) "موعظة تحريف القرآن"للسيد على الحائري اللاهوري بترتيب السيد محمد رضى القمي -اردو- ص48 ط لاهور 1923م