قريش بأسمائهم وأسماء آبائهم" [1] ."
وقد مر سالفًا عن رواية شيعية"أن عليًا عرض القرآن على المهاجرين والأنصار، ولما فتحه أبو بكر خرج في أول صفحة فتحها فضائح المهاجرين والأنصار فردوه إلى علي وقالوا لا حاجة لنا فيه" [2] .
ويقول عالم شيعي ملا محمد تقي الكاشاني في كتابه الفارسي"هداية الطالبين"ما ترجمته حرفيًا"أن عثمان أمر زيد بن ثابت الذي كان من أصدقائه هو، وعدوًا لعلي، أن يجمع القرآن ويحذف منه مناقب آل البيت وذم أعدائهم، والقرآن الموجود حاليًا في أيدي الناس والمعروف بمصحف عثمان هو نفس القرآن الذي جمع بأمر عثمان" [3] .
ويكتب أحد أعلام الشيعة الذي يلقبونه بشيخ الإسلام وخاتمة المجتهدين الملا محمد باقر المجلسي"أن المنافقين غصبوا خلافة علي، وفعلوا بالخليفة هكذا، والخليفة الثاني أي كتاب الله فمزقوه" [4] .
(1) "الكافي في الأصول"كتاب فضل القرآن، باب النوادر ص631 ج2 ط طهران ص670 ج1 ط الهند
(2) "انظر أول المقال"برواية الطبرسي في الاحتجاج ص86 و88
(3) "هداية الطالبين"ص368 ط إيران 1282هـ
(4) "حيات القلوب"باب حجة الوداع نمرة49 ص681 ج2 - فارسي- ط نولكشور الهند