لم أقف - فيما اطلعت عليه من كتب التاريخ والتراجم - على شيوخ كثيرين ممن تتلمذ عليهم الإمام فخر الإسلام البزدوى- رحمه الله تعالى.
وقد ذكر الإمام الذهبي- رحمه الله تعالى- في كتابيه"تاريخ الإسلام [1] وسير أعلام النبلاء" [2] أن ممن أخذ عنهم فخر الإسلام البزدوى العلم ثلاثة:
(1) عبد العزيز بن أحمد الحلواني البخاري، الملقب بشمس الأئمة الأكبر، تفقه على القاضي أبى على الحسين بن الخضر النسفي وغيره، وأخذ عنه: شمس الأئمة الأصغر محمد بن أبى سهل السرخسي، وفخر الإسلام البزدوى. اختلف في وفاته ما بين سنة 448- 452هـ [3] .
(2) أبو حفص عمر بن منصور الخنبى الحافظ، سمع من إسماعيل الكشنى وغيره، وأخذ عنه أبو محمد عبد العزيز بن محمد النخشبى. توفي بعد سنة 460 هـ [4] .
(3) أبو الوليد الحسن بن على البلخى الِّدربنْدى، أخذ عن الحسين بن بشر وغيره، وحدَّث عنه أبو بكر الخطيب وغيره، توفي- رحمه الله تعالى- سنة 456هـ..
( ثانيا: تلاميذه:
من المعلوم أن الإمام فخر الإسلام البزدوي - رحمه الله تعالى - كان ذا طريقة متميزة في أصول الحنفية، وبالتالي فلا بد أن يكون قد تتلمذ على يديه خلق كثير، لكن فيما وقفت عليه من كتب التراجم ن لم أجد سوى اثنين من تلاميذه .
الأول: هو أبو المعالي محمد بن ناصر بن منصور المديني ، الخطيب بسمرقند.
قال صاحب الأنساب: لم يحدثنا عن فخر الإسلام سواه [5] .
الثاني: أبو ثابت الحسن بن علي البزدوي.
(1) 1- تاريخ الإسلام للذهبي: 93 .
(2) 2- سير أعلام النبلاء: 18 /177 .
(3) 3- المرجع السابق بنفس الجزء والصفحة.
(4) 4- الأنساب للسمعانى: 2/405.
(5) 1- الأنساب للسمعاني: 1/339.