الخطوة الأولى ... الاستعاذة
قال تعالى:) فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآَنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ [1]
أي إذا أردت أن تقرأ القرءان فاطلب من الله أن يعصمك من الشيطان وأعوانه وقل: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.
-والاستعاذة مستحبة قبل بدء القراءة عند جمهور العلماء، سواء لأول السورة أو من وسطها.
-ولفظها المختار"أعوذ بالله من الشيطان الرجيم"، ويجوز غيره من حيث الزيادة أو النقصان.
-ومحلها في الصلاة قبل القراءة في الركعة الأولى فقط.
-إذا كان القارئ يقرأ سرًا، أو منفردًا، أو في الصلاة، أو وسط جماعة يتدارسون القرءان ولم يكن هو المبتدئ بالقراءة، ففي كل ذلك يستحب له أن يخفي الاستعاذة أي لا يجهر بها، وفيما عدا ذلك فله الجهر بها.
-يُعيد القارئ الاستعاذة إذا قطع القراءة بنية الإعراض عنها، أو لكلام لا يتعلق بمصلحة القراءة، وما عدا ذلك كعطاس ونحوه، أو لكلام يتعلق بالقراءة فلا يعيدها.
-إذا كان القارئ يبدأ قراءته من أول سورة فيتعين عليه البسملة، ويترتب على ذلك أربعة أوجه للاستعاذة مع البسملة مع أول السورة وهي:
1.قطع الجميع: أي قراءة كل من الاستعاذة، والبسملة، وأول ... السورة منفصلة عن بعضها.
2.القطع ثم الوصل: أي قطع الاستعاذة عن البسملة، ووصل البسملة بأول السورة بنفس واحد.
3.وصل الجميع: أي الاستعاذة بالبسملة بأول السورة في نفس واحد.
4.الوصل ثم القطع: أي وصل الاستعاذة بالبسملة بنفس واحد، وقطعهما عن أول السورة.
-وأما إذا كانت بداية القراءة من أول سورة التوبة فلا بسملة وله في هذه الحالة وجهان هما:
1.الوقف على الاستعاذة، وفصلها عن أول التوبة.
2.وصل الاستعاذة بأول التوبة.
(1) . سورة النحل آية / 98.