ولعل جهود اللغويين والنحويين في ميدان دراسة الأصوات، قبل أبي مزاحم الخاقاني، تنحصر في:
1 -ما كتبه الخليل بن أحمد (ت 170 هـ) في مقدمة كتاب «العين» عن مخارج الحروف وصفاتها «1» .
2 -ما كتبه سيبويه (أبو بشر عمرو بن عثمان ت 180 هـ) في «الكتاب» في باب الإدغام، وفي مواضع متفرقة أخرى من كتابه «2» .
3 -ما كتبه المبرد (محمد بن يزيد ت 285 هـ) في كتابه «المقتضب» عن الأصوات العربية في (أبواب الإدغام) «3» .
3 -كتاب الأصوات- لعبد الملك بن قريب الأصمعي (ت 217 هـ) .
4 -كتاب الأصوات- لأبي الحسن سعيد بن مسعدة الأخفش (ت 221 هـ) .
5 -كتاب الحروف- لعلي بن حمزة الكسائي (ت 189 هـ) .
6 -كتاب الحروف- لمحمد بن يزيد المبرد (ت 285 هـ) .
7 -كتاب النطق- لأبي علي الحسن بن عبد الله الأصفهاني.
8 -كتاب النطق- لأبي القاسم عبد الله بن محمد الأزدي.
وإذا كان الكتاب الأول يتضمن بابا عن مخارج الحروف فإن كتب الأصوات الثلاثة قد تكون في موضوع أسماء أصوات الإنسان والحيوان والطبيعة، كما يفهم من النقول الثلاثة التي نقلها السيوطي من كتاب لابن السكيت (ت 244 هـ) في الأصوات (انظر: المزهر 1/ 559 و 566، 2/ 205) وهو الموضوع الذي تحدث عنه أبو منصور الثعالبي (ت 430 هـ) في كتابه «فقه اللغة وسر العربية» في الباب العشرين (في الأصوات وحكايتها) (انظر مقدمة تحقيق كتاب الحروف للخليل بن أحمد- للدكتور رمضان عبد التواب) ، ولا يعرف شيء عن كتابي «النطق» فيما اطلعت عليه من مصادر. وكان قد نشر منذ فترة طويلة «رسالة في الحروف العربية» منسوبة للنضر بن شميل (ت 204 هـ) ، تدور حول قضايا صرفية ونحوية، ولا علاقة لها بدراسة الأصوات (انظر- البلغة في شذوذ اللغة ص 159 - 167) .
(1) انظر: العين 1/ 52 - 67.
(2) انظر: الكتاب 4/ 431 - 436، ومواضع أخرى متفرقة فيه.
(3) انظر: المقتضب 1/ 192 - 236.