فهرس الكتاب

الصفحة 240 من 1019

[458] وعنه، قَالَ: كُنَّا إذا صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قُلْنَا: السلامُ علَيْكُمْ ورحْمَةُ اللَّهِ، وأشار بِيَد إلى الجانِبَيْنِ، فقالَ رسُولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"عَلامَ [1] تُومئون بأيْدِيكمْ كأنَّهَا أذْنَابُ خَيْلٍ شُمْسٍ، إنَّما يكفي أحدَكم أن يضعَ يدَهُ على فَخِذِهِ، ثُمَّ يُسَلِّمُ علَى أخيهِ مَنْ علَى [2] يمينهِ وشمَالهِ" [3] .

[459] وعَنْ حُذيفَةَ -رضي اللَّه عنه-، أنه صلَّى معَ النَّبِيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- فكانَ يَقُولُ في رُكُوعِهِ:"سُبْحَانَ رَبِّيَ العظيمِ"وفي سُجُودِهِ:"سُبْحَانَ رَبِّيَ الأعلَى، وما مَرَّ بِآيَةِ رَحْمَةٍ إلا وَقَفَ عِنْدَهَا فسَألَ، ولا بِآيةِ عَذَابٍ إلا وَقَفَ عِنْدَهَا فتَعوَّذَ" [4] . رواه مسلم [5] .

[460] وعنه، أن النَّبِيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- كان يَقولُ بينَ السجدَتيْنِ:"ربِّ اغِفر لي، رَبَّ اغْفِرْ لي" [6] . روَاهُ أبو دَاوُد، ورواتُه ثقاتٌ.

(1) في الأصل:"ما". بدل"علام"بإسقاط حرف الجر: على. والتصويب من"صحيح مسلم".

(2) في الأصل: عن، والتصويب من"صحيح مسلم".

(3) أخرجه مسلم (431) (125) .

(4) أخرجه مسلم (772) (203) ، واللفظ لأبي داود (871) ومع ذلك فقد عزاه المصنف رحمه اللَّه لمسلم وليس اللفظ له، بل اللفظ لأبي داود، ولعله يريد أصل الحديث. واللَّه أعلم.

(5) في الأصل: رواه الستة مسلم!

(6) حديث صحيح: أخرجه أحمد (23375) ، وأبو داود (874) ، والترمذي في"الشمائل" (276) ، والنسائي (2/ 199) و (231) ، والطبراني في"الدعاء" (253) من طرق عن شعبة عن عمرو بن مرة عن أبي حمزة مولى الأنصار عن رجل من بني عبس، عن حذيفة مطولًا ومختصرًا، وأبو حمزة الأنصاري اسمه طلحة بن يزيد لم يرو عنه غير عمرو بن مرة فقط، ووثقه ابن حبَّان، والرجل المبهم من بني عبس هو صلة بن زُفَر، كما أخرجه البيهَقِي (2/ 121 - 122) من طريق شعبة أخبرني عمرو بن مرة سمع أبا حمزة يحدث عن رجل من بني عبس -شعبة يرى أنه صلة بن زفر- عن حذيفة، فذكره مختصرًا.

فإسناده ضعيف لحال طلحة بن يزيد الأنصاري.

وأخرجه أحمد (23399) ، والنسائي (3/ 226) ، وابن ماجه (897) ، والطبراني في"الدعاء" (524) ، والحاكم (1/ 271) و (321) من حديث العلاء بن المسيب عن عمرو بن مرة عن طلحة ابن يزيد الأنصاري عن حذيفة مطولًا ومختصرًا. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت