فهرس الكتاب

الصفحة 232 من 1019

وفيه أبو العلاء، واسمه كامل، وثَّقه ابنُ معين، وقال النسَائي:"ليس بالقوي" [1] .

[438] ولأبي داود [2] : أنَّ النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- قَالَ:"هكذا الإخلاص"يُشير بأُصبُعهِ التي تلي الإبهامَ،"وهكذا الدعاءُ"فرفعَ يَديه حذو مَنكبيه،"وهكذا الابتهالُ"فرفع يدَيه مَدًّا [3] .

(1) "تهذيب التَّهْذيب" (8/ 356) ، وبهامش"الخلاصة"للخزرجي (ص 319) ما نصه:"وقال النسائي: ليس بالقوي، وقال في موضع آخر: ليس به بأس، توفي قريبًا من سنة ستين ومئة". ا. هـ"تهذيب - ميزان".

(2) قول المصنف رحمه اللَّه ولأبي داود حقه أن يقول: وللحاكم، لسببين: أحدهما: أن أبا داود لم يسق لفظ المرفوع في"سننه"، والآخر أن اللفظ الذي ساقه المصنف إنما هو للحاكم.

(3) حديث صحيح: روي حديث ابن عباس موقوفًا ومرفوعًا:

فأخرجه موقوفًا أبو داود (1489) من طريق وهيب بن خالد حدثني العباس بن عبد اللَّه بن معبد بن عباس بن عبد المطلب عن عكرمة عن ابن عباس قال: المسألة أن ترفع يديك حذو منكبيك أو نحوهما، والاستغفار أن تشير بإصبع واحدة، والابتهال أن تمد يديك جميعًا.

وإسناده صحيح موقوف. وهيب بن خالد الباهلي البصري أحد الحفاظ الأعلام، أخرج له الجماعة، والعباس بن عبد اللَّه بن معبد بن عباس بن عبد المطلب روي عن أخيه إبراهيم وعكرمة وعنه ابن جريج وابن إسحاق وابن عيينة وثقه ابن معين وحديثه عند أبي داود.

وعكرمة البربري مولى ابن عبّاس وثقه أحمد وابن معين وأبو حاتم والنسائي أخرج له الجماعة.

وأخرجه أيضا موقوفا أبو داود (1495) من طريق سفيان حدثني عباس بن معبد بن عباس (قال أبو داود) . بهذا الحديث. قال: وفيه: والابتهال هكذا ورفع يديه، وجعل ظهورهما مما يلي وجهه.

وهذه متابعة من سفيان بن عيينة لوهيب بن خالد على رواية الحديث موقوفًا.

وأما الرواية المرفوعة فأخرجها أبو داود (1491) من طريق عبد العزيز بن محمد عن العباس ابن عبد اللَّه بن معبد بن عباس عن أخيه إبراهيم بن عبد اللَّه عن ابن عباس أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: (قال أبو داود) : فذكره نحوه.

وهذا إسناد حسن، عبد العزيز بن محمد هو الدراوردي، وإبراهيم بن عبد اللَّه من رجال مسلم، وهو صدوق، كما في"التقريب".

وأخرجه أيضًا مرفوعًا الحاكم (4/ 320) ، وعنه البيهقي (2/ 133) من طريق سليمان بن بلال عن عباس بن عبد اللَّه بن معبد بن عباس عن أخيه إبراهيم بن عبد اللَّه بن معبد عن ابن عباس =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت