فهرس الكتاب

الصفحة 226 من 1019

القُرآن:"التحياتُ للَّه، والصلواتُ، والطيِّبَاتُ، السلامُ عليْكَ أيها النَّبِيُّ ورحْمَةُ اللَّهِ وبرَكَاتُهُ، السلامُ عليْنَا وعلَى عِبَادِ اللَّهِ الصالحين، أشهد أن لا إله إلا اللَّهُ وأشْهَدُ أنَّ مُحمَّدًا عبْدُهُ ورَسُولُهُ" [1] .

وللنسائي:"إذا قَعَدتُم في كل ركْعَتَينِ فقُولوا: التَّحَيَّاتُ" [2] .

وفي لفظ: كنا نقول قبل أن يُفرَضَ علينا التشهد: السلام على اللَّه. فقال:"لا تقولوا هكذا، ولكن قولوا: التحياتُ للَّه" [3] ، وذكره.

قال الدارقطني:"إسناده صحيح" [4] .

[424] وعنه، قَالَ: لقد عَلِمْتُ النَّظَائِرَ التي كَانَ النَّبيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- يَقْرِنُ بينهنّ. فذكر عشْرِينَ سُورَةً من المفضَّلِ كلُّ سُورتين في ركْعَةٍ [5] .

[425] وعنه [6] ، ولأبي داود من رواية أبي سعيد، قالت امرأةُ صفوانَ بن

(1) أخرجه البخاري (6265) من طريق آخر عن ابن مسعود به.

(2) حديث صحيح: أخرجه النسائي (2/ 249) من حديث شعبة قال: سمعت أبا إسحاق يحدث عن أبي الأحوص عن عبد اللَّه، فذكره، وأبو الأحوص هو الجُشَمي اسمه عَوف بن مالك، مشهور بكنيته، قال الحافظ في"التقريب": ثقة. وأبو إسحاق هو عمرو بن عبد اللَّه بن عبيد، السبيعي، قال الحافظ في"التقريب": ثقة متقن عابد، من الثالثة، اختلط بآخره. وانظر ترجمته في"تهذيب الكمال" (22/ 102 - 113) ، و"تهذيب التهذيب" (8/ 53 - 56) .

(3) حديث صحيح: أخرجه النسائي (3/ 40) ، والدارقطني (1/ 350) ، والبيهقي (2/ 138) من طريق سفيان بن عيينة عن الأعمش ومنصور عن شقيق بن سلمة عن ابن مسعود، فذكره.

والحديث أصله في الصحيحين من طريق الأعمش عن شقيق عن ابن مسعود دون قوله:"قبل أن يفرض علينا".

(4) "السنن"للدارقطني (1/ 350) .

(5) أخرجه البخاري (775) ، (4996) ، و (5043) ، ومسلم (822) و (275) و (276) و (278) و (279) .

(6) كذا الأصل: وعنه. (يعني: عن عبد اللَّه بن مسعود) . ولم أجده من حديثه، ولعله خطأ ناسخ واللَّه أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت