وفيه: محمد بن عبد اللَّه بن حسن [1] قال البخاري:"لا يتابع عليه" [2] .
وزعم بعض العلماء أنه منسوخ.
[416] وعنه، أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- كان إذا رَكَع فَرَّجَ بين أصابعه، وإذا سجد ضمها [3] [4] .
= وقال البخاري في"التاريخ الكبير" (1/ 139) في ترجمة محمد بن عبد اللَّه بن الحسن:"لا يتابع عليه، ولا أدري سمع من أبي الزناد أم لا؟"وهذا بناءً على قوله رحمه اللَّه باشتراط اللقاء، وإلا فإن سماع محمد بن عبد اللَّه بن الحسن من أبي الزناد محتمل جدًا، فقد تعاصرا على ما يزيد على أربعين عامًا، وهما مدنيان.
فإسناده قوي رجاله ثقات رجال الصحيح، عدا محمد بن عبد اللَّه بن الحسن الملقب بالنفس الزكية أخرج له أبو داود والترمذي، والنسائي، ووثقه النسائي، قُتل رحمه اللَّه سنة خمس وأربعين ومئة.
وانظر خبر مقتله الدامي في"البداية والنهاية" (5/ 85 - 93) .
وأخرجه أبو داود (841) ، والترمذي (269) ، والنسائي (2/ 207) ، والبيهقي (2/ 100) من حديث عبد اللَّه بن نافع عن محمد بن عبد اللَّه بن الحسن به، ولفظه:"يعمد أحدكم في صلاته فيبرك كما يبرك الجمل". وقال الترمذي:"حديث أبي هريرة حديث غريب".
(1) قال الحافظ في"التقريب": ثقة.
(2) "التاريخ الكبير" (1/ 139) .
(3) عند من عزوت:"ضم أصابعه".
(4) حديث صحيح: أخرجه البيهقي (2/ 112) ، والحاكم (1/ 227) ، وابن حبان (1925) ، وابن خزيمة (594) ، من حديث هشيم عن عاصم بن كليب، عن علقمة بن وائل، عن أبيه، فذكره، واختصره ابن خزيمة، والحاكم، وقال:"صحيح على شرط مسلم"ووافقه الذهبي. وفي سنده: هُشيم، بالتصغير، ابن بشير، بوزن عظيم: ثقة ثبت، كثير التدليس والإرسال الخفي، كما في"التقريب"، ولم يصرح بالسماع من عاصم، بل نص الإمام أحمد في"العلل ومعرفة الرجال" (15/ 220 و 330) على عدم سماع هشيم من عاصم، فمن المحتمل أن هشيمًا قد سمعه من غير ثقة فدلسه، وإذا تحقق ذلك فلا يحتج بهذا الإسناد، وقال ابن عدي في"الكامل" (3/ 207) في ترجمة هشيم:"ويوجد في بعض أحاديثه منكر إذا دلس في حديثه عن غير ثقة".
وله شاهد من حديث أبي مسعود الأنصاري أخرجه أحمد (17081) (17076) و (22359) ، وأبو داود (863) ، والنسائي (2/ 186) من طرق عن عطاء بن السائب عن سالم أبي =