فالواجب على الأمة الإسلامية أن تأخذ بأسباب العزة التي جعلها الله لعباده المؤمنين كما قال تعالى: (ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون) وما سبب ذل المسلمين وتبعيتهم لأعدائهم إلا إعراضهم عن دينهم، وضعف إيمانهم، وتفرقهم حتى تركوا الجهاد في سبيل الله، قال صلى الله عليه وسلم:"إذا تبايعتم بالعينة ورضيتم بالزرع وتركتم الجهاد سلط الله عليكم ذلًا لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم". ... فهذا التجمع ضد حكومة طالبان مع ضعفها ومعاناتها ومعاناة الشعب الأفغاني نازلة تستوجب نصرتهم، ومدّ يد العون لهم، وأقل ذلك الدعاء لهم، والقنوت برفع تلك النازلة التي لا يقتصر أثرها وضررها عليهم. ... نسأل الله أن ينصر دينه، ويعلي كلمته، ويجمع كلمة المسلمين على الحق، ويفرق جمع الكافرين، وأن يدمر عليهم تدميرا، إنه قوي عزيز، وهو على كل شيء قدير، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.
كتبه
فضيلة الشيخ
عبدالرحمن بن ناصر البراك
الصفحة الرئيسة