فهرس الكتاب

الصفحة 73 من 183

بسم الله الرحمن الرحيم

كيف يكون في زيادة كلمة"شرائع"في سؤال جبريل نصرة لمذهب الإرجاء

سأل الأخ الكريم (هيثم حمدان) سؤالًا عن كلام للإمام مسلم حول رواية (شرائع الإسلام) و علاقتها بـ (نصرة مذهب الإرجاء) و حيث كنت عند فضيلة شيخنا العلامة عبد الرحمن بن ناصر البراك - حفظه الله - طرحت عليه نص كلام الأخ هيثم - جزاه الله خيرًا - و سأورد نص كلام الأخ هيثم ثم جواب الشيخ حفظه الله: ... قال الأخ (هيثم حمدان) : ... [قال الإمام مسلم (رحمه الله) في كتاب (التمييز) في معرض كلامه على علّة في متن إحدى روايات حديث سؤال جبريل للنبي (صلى الله عليه وسلّم) عن الإسلام والإيمان والإحسان. . ... (ما بين [] من إضافتي) : ..."فأمّا رواية أبي سنان عن علقمة في متن هذا الحديث إذ قال فيه: أنّ جبريل (عليه السلام) قال: جئت أسألك عن شرائع الإسلام، ... فهذه زيادة مختلفة ليست من الحروف بسبيل، وإنّما أدخل هذا الحرف في رواية هذا الحديث شرذمة زيادة في الحرف، مثل ضرب [أبي حنيفة] النعمان بن ثابت وسعيد بن سنان ومن يجاري الإرجاء نحوهما، وإنّما أرادوا بذلك تصويبًا في قوله في الإيمان وتقعيد الإرجاء. ... [و] ذلك [ممّا] لم يزد قولهم إلا وهنًا وعن الحق إلا بعدًا: إذ زادوا في رواية الأخبار ما كفى بأهل العلم والدليل على ما قلنا من إدخالهم الزيادة في هذا الخبر أنّ عطاء بن السائب وسفيان روياه عن علقمة فقالا: قال: يا رسول الله، ما الإسلام؟ ... وعلى ذلك رواية الناس بعد مثل: سليمان ومطر وكهمس ومحارب وعثمان وحسين بن حسن وغيرهم من الحفاظ كلهم يحكي في روايته أن جبريل (عليه السلام) قال: يا محمد ما الإسلام؟ ... ولم يقل: ما شرائع الإسلام كما روت المرجئة". انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت