فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 908

كأنه قال: يا عجبًا له؟

وما الشاهد في قول الشاعر:

(أيام جمل خليلًا لو يخاف لها ... صرما لخولط منه العقل والجسد)

وعلام نصب (خليلًا) ؟ وهل ذلك على اختصاص النداء، أم علي: حسبك بها خليلًا، ثم قال: لو يخاف لها صرمًا، أي: لو يخاف هذا الإنسان لها صرمًا؛ لخولط منه العقل والجسد؟ ولم لم يكن على الاختصاص؟ وهل ذلك (خليلا) نكرة، كأنه قال: أيام جمل خليلا لو يخاف خليلها لها صرمًا؛ لخولط منه العقل والجسد؟ وما خير (جمل) ؟ هل هو مدلول عليه؛ إذ فيه معنى: حسبك بها خليلًا؟

وما الشاهد في قول الشاعر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت