الهدان بالضعيف غريب, بل الذي في القاموس والصحاح والمحكم وغيرها. الهدان ككتاب: الأحمق الثقيل. وفي القاموس قبله: الهيدان كبيطار: الجبان والبخيل, الأحمق. ولا شبهة في أن هذا مذموم, أما مجرد الضعف فلا كما لا يخفى, والله أعلم.
و (كذلك) مثل الهدان في معناه (الزمل) بضم الزاي المعجمة وفتح الميم المشددة وباللام و (الزميل) كذلك بزيادة تحتية بعد الميم, ويقالان بالتخفيف أيضًا, وفيهما لغات أخر جمعها المجد في القاموس فقال: الزمل كسكر, وصرد, وعدل, وزبير, وقبيط, ورمان, [وكتف] وقسيب, وجهينة, وقبيطة, ورمانة: الجبان الضعيف, واقتصر المصنف على هذين لشهرتهما وتداولوهما بين أهل اللسان. وأنشد الجوهري لأحيحة:
فلا وأبيك ما يغني غنائي ... من الفتيان زميل كسول
وظاهر كلام المصنف أن الزميل الضعيف كالهدان في رأيه, وقد علمت ما فيه, والله أعلم.
و (النخيب) بفتح النون وكسر الخاء المعجمة وبعد التحتية موحدة: (الجبان) بفتح الجيم والموحدة وبعد الألف نون, أي: الخائف الذي لا إقدام له, ضد الشجاع,] قال: جبن الرجل ككرم, جبنا بالضم, وبضمتين, وجبانة بالفتح, فهو جبان, أي: هيوب للأشياء لا يقدم عليها, وربما شددوه فقالوا: جبان كسداد, ويقال جبين كأمير, كلها بمعنى. وذكر ابن السراج أنه يقال للمرأة أيضًا جبان وجبانة, وقد حكى جبانة بالهاء سيبويه, وقال: إنه شاذ. لأن