صاد كذلك. وضبط الكمال الدميري له بالمعجمتين سهو ظاهر, لأن هذه المادة مهملة لا وجود لها في الدواوين, فضلًا عن كونها لها معنى, وفسرها المصنف بقوله: (التي لم تحمل) . وفي الصحاح كالقاموس: الحائل, وهو معنى لم تحمل. ويقال: النحوص من الأتن: ما لا ولد لها ولا لبن. (وجمعها) أي النحوص (نحائص) وأنشد الجوهري لذي الرمة:
يحدو نحائص أشباهًا محملجةً ... ورق السرابيل في ألوانها خطب
(والعفو) مثلثة: (ولد الحمار, والجمع أعفاء) . ويقال في المفرد العفا بالقصر كالفتى, والأنثى عفوة. وقال ابن السكيت: العفا بالكسر, وأنشد لحنظلة بن شرقي:
بضربٍ يزيل الهام عن سكناته ... وطعنٍ كتشهاف العفاهم بالنهق
(وهو) أي الولد (التولب) بفتح الفوقية واللام بينهما واو آخره موحدة (أيضًا) . قال سيبويه: وهو مصروف لأنه فوعل, ويقال للأتان: أم تولب. وقال أوس:
وذات هدم عارٍ نواشرها ... تصمت بالماء تولبًا جدعا
يعني صبيًا, وهو استعارة, قاله الجوهري. (وجمعه) أي التولب (توالب) . (والجحش) بفتح الجيم وسكون الحاء المهملة وآخره شين معجمة, (وجمعه جحاس) كبغال, (وجحشان) بالضم كبطنان (وجحشة) كعنبة.