وقالوا: أسمع من السمع الأزل. قال الكميت يخاطب رجلًا ادعى مقاومته:
فإما تدعني أتركك جزرًا ... بسمع الأرض للسمع الأزل
ويقال أيضًا: «أسرع من السمع» كما في مجمع الأمثال للميداني, لأنه ليس من الحيوان من يعدو عدوه, لأنه أسرع من الطير. يقال: وثبات السمع تزيد على ثلاثين ذراعًا, وذكر أنواعًا من المركبات بين الحيوانات ذكرها يخرج عن المقصود.
(والضبغان) : بكسر المعجمة وسكون الموحدة وفتح العين المهملة: (ذكر الضباع) وجمعه ضباعين, كسرحان وسراحين, وجمع الضبع ضباع كسبع وسباع, قاله ابن هشام. (وهو) أي ذكر الضباع (الذبح) بكسر الذال وسكون التحتية وبالخاء المعجمتين (أيضًا) . وفي الصحاح والقاموس أنه ذكر الضباع الكثير الشعر. قال الكسائي: والأنثى ذيخة, والجمع ذيوخ وأذياخ وذيخة. قال جرير:
مثل الضباع يسفن ذيخا ذائخًا
(والفرعل) بضم الفاء والعين المهملة بينهما راء: (ولد الضبع) . قال حسان يخاطب عكرمة ويذكر فراره يوم الخندق: