الكثير ترعي فيها الدواب حيث شاءت مورج. والمروج في أرض العرب كثيرة. فإذا أطلق اللفظ تبادر منه مرج راهط بأرض الشام.
المرج: الإبل التي لا راعي لها (س) : القلق والاضطراب؛ ومنه: الهرج والمرج"وإنما سكن للازدواج". و-: الفتنة المشكلة المارح: الخلط: الشعلة الساطعة ذات اللهب الشديد: اللهب المختلط بسواد النار (ز) أو نار لا دخان لها (ز) .
المريج: الأمر الملتوي الأعوج (ز) : الضلال (ز) : الأمر المختلط (ز) . و- من الغصون: الذي اشتبكت شناغيبه وتداخلت في الأغصان. و- من السهام: القلق. و- العظيم الأبيض الناتيء وسط القرن ج أمرجة.
المراج: الكذاب يزيد في الحديث"وتخفف".
الممراج: رجل يمرج الأمور ولا يحكمها: ناقة من عادتها أن تمرج: العين الغزيرة الدمع (ز) . ومن أسمائهم: مريج.
المرجاس: حجر يرمي به في البئر ليطيب ماؤها وتفتح عيونها، وهو البرجاس.
المراجل: ضرب من برود اليمن.
والمرجل"مزيد الميم": راجع مادة: ر ج ل.
الممرجل: ضرب من ثياب الوشي علي صنعة المراجل منه البرود، أو هي نفسها.
المرجان: اللؤلؤ الصغار، وهي أشد بياضًا واحدته مرجانة. أو هو البسذ، وهو جوهر أحمر، أو عروق حمر تطلع في البحر كأصابع الكف، وهذا هو المتبادر من معناه
في هذا العصر. وقيل هو عظام اللؤلؤ. و-: بقلة ربعية ترتفع قسيس الذراع، لها أغصان حمر وورق مدور عريض كثيف جدًا، رطب روي، وهي ملبنة؛ واحدتها مرجانة.
مرح - مرحًا ومراحًا ومراحًا: أشر وبطير: تجاوز القدر في الفرح والنشاط: اختال وتبخر: نشك وخف، فهو مرح ج مرحي ومراحي، وهو مريح ج مريحون؛ وهي مرحة ج مرحي. و- ت مرحًا ومرحانًا العين: فسدت: ضعفت: اشتد سيلانها وهيانها: أسبلت الدمع. و- المزاد: انسدت عيونها ولم يسيل منها شيء: لم تمسك الماء. و- ت مرحًا الأرض بالنبات: أخرجته (ز) . و- الزرع: خرج سنبله (ز) . و- العين بقذاها: رمت به (ز) . و- السحاب: أرسل المطر (ز) .
و- بعرضه: عرضه للشتم.
مرح الحنطة: نقاها بالمكانس من التبن. و- جلده: دهنه. و- المزاد: طيبها بإذخر أو شيخ فإن طيبت بطين فهو التشريب: ملأها ماء حاي انسدت عيون الخرز فلا يسيل منها شيء [1] . و-: صار إلي مرحي الحري. و- مهره: لينه وأزال مرحه وشمامه، فهو ممرح.
أمرحه الكلأ: جعله يمرح.
(1) والعامة تقول: مرح ومرح الحائط إذا طانه بطين رقيق لتنسد شقوقه. وهو من هذا.