الصفحة 149 من 3489

اج م

آجم الناس: كره إليهم أنفسهم.

تأجمت النار: تأججت. و- النهار: اشتد حره. و- عليه: اشتد غضبه (ز) . و- الأسد: دخل أجمته.

الأجم والأجم: كل بيت مربع مسطح، وهو الأجم.

الأجم: الحصن ج آجام. والآجام: الضفادع."ولم يسمع لها بواحد".

الأجمة: الشجر الكثير الكثيف الملتف ج أجم جج إجام ججج أجم وأجم جججج آجام. وفي السالم أجمات.

الأجمية من الحمى: المعروفة بالملاريا Malaria ومكروبها حيي الأجمية. وبعوضها بعوض الأجمية Anopheles. من وضع مجمع مصر راجع جدول م م: 218، 219، 220.

الأجوم: من يكره للناس أنفسهم"على البدل".

أجيم النار: أجيجها.

أجم: حصن بالمدينة. وأجم: موضع بالشام قرب الفراديس.

أجن - أجنًا وأجونًا، وأجن - أجنًا، وأجن الماء: تغير غير أنه شروب: غشيه الورق والعرمض فتغيرت رائحته وطعمه ولونه، فهو أجن وأجن وهو أجن وأجن ج أجون. أجن القصار الثوب: دقه.

الأجنة: الوجنة، على البدل،"وتثلث الهمزة".

الإجانة والإيجانة: إناء تغسل فيه الثياب: شبه الحوض حول الغراس للسقيا (ز) ج أجاجين.

اح د

وأما إجانة فهي لغة قوم من اليمن غير معتد بها.

أجنك فعلت: من أجل انك فعلت.

المئجنة: مدقة القصار، ج مآجن"ويترك الهمز".

الأجوة: لغة في الوجوه على البدل.

أحأح: أكثر من قول يا أحاح [1] .

أح- أحًا [2] : سعل: تنحنح: توجع."وأحى لغة من تحويل التضعيف".

أح- أحًا القوم: سمعت لهم حفيفًا عند مشيهم.

الأحاح: التوجع من غيظ وشبهه، وهو الأحة. و-: العطش: الغيظ واشتداهما.

و- والأحيحة والأحيح: حزازة الغم.

أحد العشرة: زاد عليها واحدًا فصارت أحد عشر.

و- فلان: جاء بالواحد. و- الاثنين: صيرهما واحدًا.

أحد - أحدًا: عهد.

اتحدا: صار واحدًا أو كالواحد.

ائتحد واستأحد: انفرد وحده. ما استأحد به: لم يشعر به.

الأحد: بمعنى الواحد. قالوا:"ولا يوصف به إلا الله": أول العدد وأكثر ما يستعمل لنفي ما يذكر معه من العدد، مثل: لا أحد في الدار"راجع مادة وح د". و-: اسم يوم من أيام الأسبوع ج آحاد، وأحدان"أو هذه جمع الواحد".

(1) أحأح: عند العامة سعل سعالًا خفيفًا. وكذلك أح: ويقولون قح بالقاف وهي منها بقلب الهمزة قافًا وهو معروف وأشهر منه عكسه أو من قحب بمعنى سعل.

(2) أحأح: عند العامة سعل سعالًا خفيفًا. وكذلك أح: ويقولون قح بالقاف وهي منها بقلب الهمزة قافًا وهو معروف وأشهر منه عكسه أو من قحب بمعنى سعل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت