فهرس الكتاب

الصفحة 237 من 679

"عليك بذات الدين تربت يداك"وإلى هذا المعنى أشار القائل بقوله:

(أسب إذا أجدت القول ظلما ... كذاك يقال للرجل المجيد)

يعني أنه يقال له عند إجادته واستحسان براعته: قاتله الله فما أشعره! ولا أب له فما أمهره! .

وعند أكثر أهل اللغة أن الرهط بمعنى النفر في أنه لا يتجاوز العشرة، كما جاء في القرآن [الكريم] : {وكان في المدينة تسع رهط} [النمل: 48] إلا أن الرهط يرجعون إلى أب واحد بخلاف النفر، وإنما أضيف العدد إلى النفر والرهط لأنهما اسمان

ـــــــــــــــــــــــــــــ

رجلا"قلت: قد قال هذا صاحب"مطالع اللغة"وهو"ابن قرقول"في هذا التفسير، إلا أنه قال في"المطالع": لم يرد أن النفر بمعنى الرجل والأنفار بمعنى الرجال، وإنما هو بيان لحاصل المعنى."

وقد علمت مما قدمناه لك ما في كلامه فتنبه له.

كما قال"امرؤ القيس":

(فهو لا تنمي رميته ... ما له لا عد من نفره)

هو من قصيدة في ديوانه أولها:

(رب رام من بني ثعل ... مخرج كفيه من ستره)

وهي من غرر قصائده لعذوبة لفظها وخفة وزنها، ولهذا عارضه كثيرون من الشعراء المتقدمين"كعلي بن جبلة"في قوله يمدح"أبا دلف":

(يا دواء الأرض إن فسدت ... وبديل الير من عسره)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت