-كم رده النبي صلى الله عليه وسلم وما الحكمة في ترديده؟
-قوله:"إذا قمت إلى الصلاة"ما معناها، وهل يشمل كل صلاة؟
-الإسباغ ما معناه؟
-قوله:"ثم استقبل القبلة"ما معناه؟
-متى يسقط استقبال القبلة؟
-ما هو الدليل على سقوط استقبال القبلة حال الخوف؟
-رجل كبر في الصلاة وقال: الله اكبر هل تجزئه، ولماذا؟
-ما هو الدليل على أن ذلك يكون استفهامًا؟
-قوله:"اقرأ ما تيسر معك"إذا تيسر {قل هو الله أحد} هل تكفيه؟
-ما هو حد الركوع الواجب؟ أنه يمكن مس ركبتيه بيديه هذا حده أكثر العلم، وبعضهم قال: أن يكون الركوع التام أقرب منه إلى القيام التام.
-ما هي الطمأنينة؟
-قوله:"ثم افعل ذلك في صلاتك كلها"ما المراد به؟
* نرجع إلى شرح بقية الروايات الخاصة بالحديث:
-ولابن ماجه بإسناد مسلم:"حتى تطمئن قائمًا".
بدل"حتى تعتدل قائمَا"، والفرق بينهما ظاهر؛ لأنه مجرد الاعتدال بلا طمأنينة لا يكفي، فلا بد من الطمأنينة.
فإن قال قائل: هذا مشكل- وهو حقيقة إشكال- كيف تكون القضية واحدة، والقصة واحدة، والمكان الواحد، والزمان واحد، والقائل واحد، ثم يقول بعض الرواة:"حتى تطمئن"، وبعض الرواة:"حتى تعتدل"مع أن الثاني أتى بلفظ يخالف، قال:"حتى تعتدل"فما هو الجواب على هذا الإشكال؛ لأن القضية ليست متعددة حتى نقول: إن الرسول صلى الله عليه وسلم قال مرة:"حتى تعتدل"، ومرة:"حتى تطمئن"؟
الجواب: أن يكون هذا سهل، وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"حتى تطمئن، أو حتى تعتدل"لكن البعيد لا يسمعها كما يسمعها القريب، فقد يكون أحد الراويين سمعة يقول:"حتى تعتدل"والثاني سمعه يقول:"حتى تطمئن".