فهرس الكتاب

الصفحة 1626 من 2778

وأقبل من بعد انكسارٍ وذلةٍ ... يريني منه شدةً وتجلدًا

وقال: لقد بالغت في وصف خلقتي ... وحسني كما [قد] كنت كالبدر إذ بدا

وشبهتني بالريم والظبي والرشا ... وسميتني أحوى غريرًا وأغيدا

أنا البدر لكن المحاق أضلني ... فصرت هلالًا والأهلة تفتدى

أتذكر إذ عانقتني ولثمتني ... وقبلت صحن الخد حتى توردا

وأرشفتك الريق المعسل واللمى ... وألثمتك الثغر النقي المنضدا

فأوف بعهدي وارع لي حق ما مضى ... فمثلك من يرعى لمثلي التوددا

فهذا أخي إن مت فهو خليفتي ... يقوم مقامي ثم ولى وأنشدا:

(إذا سيدٌ منا مضى لسبيله ... أقمنا بأطرف الآسنة سيدًا)

فلا يحسن الله العزاء لثاكل ... بكى أسفًا حزنًا عليك وعددا

لأنك ميت لا يعزى فقيده ... ولا يرحم الله العظيم له صدى

محمد بن عمر العماري الميورقي.

[من مجزوء الرجز]

هل للقا من موعد ... يا غيد المقلد

أما تراني من هوا ... ك في المقيم المقعد

وأنت عيني ... في حسنك المجدد

تلعب بي لعب الصبا ... بقدك المأود

مهما .... فقل إلى غد

فلا أنا بمقصر ... وأنت لست مسعدي

لحظك لي مثاقفٌ ... عن خدك المزرد

وقد جمعت نفرة الـ ... ــــــظبي وبطش الأسد

وليس منك [من] حمى ... إلا حمى المؤيد

فقال لي كن آمنًا ... وأبشر بنيل المقصد

إن المؤيد الذي اسـ ... ـــــتنجدت خير منجد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت