فهرس الكتاب

الصفحة 938 من 1246

لا يقدح في اللزوم، فقد رأينا بعض التوابع يلزم كوصف مجرور (رب) إذا كان ظاهرًا.

«ولا يتقدم هنا» أي في هذا الباب الذي نحن فيه «الخبر» ، فلا يقال: يفعل طفق زيد، ولا أن يفعل عسى زيد؛ لئلا يكثر مخالفة الأصل؛ ولجمود هذه الأفعال.

وقد يعترض الأول بأن خبر (كان) يقع جملة ويتقدم، وبالثاني بأن (كاد) ، و (أوشك) متصرفان.

وقد يجاب بأن التزام كون الخبر جملة، خروج ثان عن الأصل، ففي التقديم ثلاث مخالفات، وبأن تصرف (كاد) و (أوشك) ناقص؛ إذ لا يستعمل منهما أمر.

«وقد يتوسط» ، أي الخبر نحو: طفق يخرجان الزيدان، وكاد يهلكون العطاة.

وظاهر كلامه أن لا فرق في توسط الخبر بين المجرد والمقترن بـ (أن) نحو: عسى أن يخرجا غلاماك، وفي الثاني خلاف: أجازة المبرد والسيرافي والفارسي، وصححه ابن عصفور، ومنعه جماعة منهم الشلوبين.

«وقد يحذف» أي الخبر «إن علم» كقول عمير بن ضابئ البرجمي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت