فهرس الكتاب

الصفحة 923 من 1246

فعادى بين هاديتين منها *** وأولى أن يزيد على الثلاث

قلت: الذي ينبغي التعويل عليه أنها بمنزلة (قارب) ، وكذا فسرها الأصمعي، وأنشد عليه هذا البيت، كما صرح به في الصحاح، والكلام إنما هو في الأفعال التي قيل إنها ناسخة، وإلا فهلا عدّ (قارب) ، و (قرب) . وفي بعض النسخ: (وألم وأولى) . فزاد كلمة (ألم) .

قال ابن قاسم: ولم يتعرض إليها المصنف في الشرح، ويمكن أن يكون منه قوله في الحديث: (وإن مما ينبت الربيع ما يقتل حبطًا أويلمّ) ، فيكون فعلًا ناقصًا، والخبر محذوف، والتقدير: أويلم بأن يقتل.

قلت: جعلتها من هذه الأفعال دعوى عارية عن الدليل، ولا حجة في الحديث، إذ (أّلم) بمعنى (قرب) ، فيكون معنى الحديث: مايقتل حبطًا أو يقرب من القتل. هكذا قرره في الصحاح. ثم لا أدري كيف يكون الخبر المحذوف على تقدير جعلها ناقصة ما قدره من قوله (بأن يقتل) ، مع أنه متعلق بالفعل نفسه، كما هو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت