وبعضهم يقول: بين (على) ومجرورها. وذلك لأنه محل السماع، ووجه ما قاله/ المصنف أن الشذوذ لم يكن لكون الجار (على) ، بل لكونه جارًا في الجملة، وهو لا يحتمل الفصل.
«وتختص (كان) أيضاَ بعد (إن) » الشرطية «أو (لو) » الشرطية «بجواز حذفها مع اسمها» أو خبرها؛ لما سيذكر «إن كان» أي اسمها «ضمير ما علم من غائب» كقوله:
قد قيل ذلك إن حقًا وإن كذبًا *** فما اعتذارك من قول لغذا قيلا! !