"ونود التأكيد"، معطوف على (معناه) ، أي: يميزه مجموع الأمرين، فإن وجد أحدهما فقط بأن دلت الكلمة على معنى الأمر ولم تقبل نون التوكيد- فهي اسم فعل، كصه، وإن قبلت النون ولم تدل على معنى الأمر فهي فعل مضارع نحو: هل تقومن؟"والمضارع"بالنصب أيضا عطفا على المفعول"افتتاحه"بالرفع عطفا على الفاعل"بهمزة"متعلق بافتتاحه"للمتكلم"ظرف مستقل في محل جر صفة لهمزة، أي: ثابتة للمتكلم.
واحترز به عن همزة لا تكون للمتكلم نحو: أقام. فإذا قيل لك ما تقول في (أخفى) من قوله تعالى: {فلا تعلم نفس ما أخفي لهم} ؟ [فقل] من سكن الياء فهو عنده مضارع، ومن فتحها فماض"مفردا"حال من المتكلم، وذلك نحو: أقوم، ولا فرق بين أن يكون مذكرا أو مؤنثا.
"أو"افتتاحه"بنون له"أي: للمتكلم، احترازا من نون لا تكون له نحو: نرجس الدواء: إذا جعل فيه نرجسا."عظيما"إما بحسب الواقع كقوله تعالى: {ونريد أن نمن} أو بحسب الادعاء كقول المعظم نفسه مخبرا عنها فقط:
نقول. وقال بعضهم: إنما يستعمله المعظم لنفسه وحدها، حيث ينزل نفسه منزلة الجماعة مجازا."أو مشاركا"بفتح الراء على أنه اسم مفعول