وليس الموافيني ...
إذ لا يجتمع التنوين مع (أل) .
وأما لحاقها مع أفعل التفضيل فقد استدل عليه المصنف - [رحمه الله] - بقوله عليه الصلاة والسلام: (غير الدجال أخوفني عليكم) .
وفيه ثلاثة أسئلة:
أحدها: في (أخوف) , فإنه يقتضي أن غير الدجال خائف, فإن أصل أفعل أن يكون من الثلاثي المبني للفاعل وإنما المعنى أن غير الدجال مخوف منه.
والثاني: في الياء, فإن أفعل إنما يضاف إلى بعضه والياء لا تقبل ذلك.
والثالث: في لحاق النون, وجواب هذا الأخير: أن أفعل هذا مشبه به في التعجب.
وجواب الأول أن فعله إما خاف أو خيف أو أخاف, والجميع ممكن, أما