فهرس الكتاب

الصفحة 349 من 1246

وليس الموافيني ...

إذ لا يجتمع التنوين مع (أل) .

وأما لحاقها مع أفعل التفضيل فقد استدل عليه المصنف - [رحمه الله] - بقوله عليه الصلاة والسلام: (غير الدجال أخوفني عليكم) .

وفيه ثلاثة أسئلة:

أحدها: في (أخوف) , فإنه يقتضي أن غير الدجال خائف, فإن أصل أفعل أن يكون من الثلاثي المبني للفاعل وإنما المعنى أن غير الدجال مخوف منه.

والثاني: في الياء, فإن أفعل إنما يضاف إلى بعضه والياء لا تقبل ذلك.

والثالث: في لحاق النون, وجواب هذا الأخير: أن أفعل هذا مشبه به في التعجب.

وجواب الأول أن فعله إما خاف أو خيف أو أخاف, والجميع ممكن, أما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت