شددت اللام قصبرت، وإن خففت مددت، الواحدة باقلاة على ذلك) فهذا نص يدل على أن اللأف فيه ليست للتأنيث، وأما سقاءة ففي الصحاح: أيضا - (وامرأة سقاءة وسقاية) .
"ويقال: -في المراد به من يعقل من ابن وأب وأخ وهن وذي- بنون"وشواهده كثيرة:"وأبون"كقراءة بعض السلف {قالوا نعبد إلهك وإله أبيك} .
بدليل تبيينه بثلاثة أسماء: إبراهيم وإسماعيل وإسحاق، وفيه تسمية العم أبا مجازا."وأخون"كقوله:
كريم طابت الأعراق منه ... وأشبه فعله فعل الأخينا