حكاه المبرد عن المازني. وفي المخصص لابن سيده أن الكوفيين يستحسنون في ألف التأنيث الممدود إذا كان قبلها واو يثنوها بالهمزة تارة، وبالواو أخرى، وذلك نحو: لأواء وحلواء، وأن البصريين لا يعرفون ذلك."وربما قبلت"الهمزة"الأصلية"نحو: قراء ووضاء"واو"فقيل: [رجلان] قراوان ووضاوان، حكى ذلك أبو علي الفارسي عن بعض العرب.
"وفعل ذلك"المذكور، وهو قلب الهمزة واوا"بالملحقة"، أي باهمزة [الملحقة] ، وفيه تسامح؛ لأن الإلحاق هو جعل مثال آخر ليعامل معاملته، فعلباء -مثلا هو عصب عنق البعير- ياحق بسرداح- وهي الناقة الطويلة على وجه الأرض -بواسطة ما زيد، وليس الملحق حقيقة هو الهمزة، ولك أن تجعل (الملحقة) صفة للكلمة، فلا تسامح."أولى من تصحيحها"، فعلباوان -بالواو- أولى من علباءان بالهمزة"و"الهمزة"المبدلة من أصل"نحو: كساء من ذوات الواو، من ذوات الياء.
"بالعكس"مما تقدم في الملحقة، فيكون كساءان ورداءان -بتصحيح الهمزة -أولى من كساوين ورداوين بقليها واوا، وسوى أبو موسى بينهما في أن الأولى فيها إقرار الهمزة، قالوا: وهو نص سيبويه. إلا أنه فاوت بين القلبين