في كونه حركة ضم أو فتح أو كسر، وكونه في آخر الكلمة لا في أولها ولا في حشوها"ليس"هو أي: ما جيء به لا لبيان مقتضى عامل من شبه الإعراب"حكاية"، نحو: من زيدا، وهذا هو الصحيح، وقال الكوفيون: هي حركة إعراب."أو إتباعا"كقراءة زيد ين علي وغيره {الحمد لله} بكسر الدال وقراءة الحسن: (للملائكة اسجدوا) بضم التاء [ثم] الذي يظهر أن إتباع الشيء للشيء هو الإتيان به تبعا له ومناسبا له وحينئذ فتارة يكون الإتباع لحركة الحرف وتارة لذات الحرف كقولهم في عسيت بفتح السين: عسيت بكسرها اتباعا للياء، كذا وجهه النحاة.
ثم كسرة الإتباع أما لكسرة متأخرة نحو: (الحمد لله) كما سبق،