فهرس الكتاب

الصفحة 1098 من 1246

دريت الوفي

من باب التضمين، وهو لا يقاس

واحترزت بقوله: «لا لـ (ختل) » من قولهم: درى الذئب الصيد، إذا استخفى له ليفترسه، فيتعدى إلى واحد.

«و (تعلم) بمعنى (اعلم) » كقوله:

تعلم شفاء النفس قهر عدوها*** فبالغ بلطف في التحيل والمكر

«غير متصرف» فلا يستعمل منه غير صيغة الأمر، وهذا الذي قاله المصنف ذهب إليه الأعلم، والصحيح أنها تتصرف، حكي ابن السكيت: تعلمت أن فلانًا خارج، بمعنى (علمت) .

«والثالث» من الأقسام الأربعة، وهو ما يفيد كلا الأمرين، أي الظن تارة والعلم أخرى. «ظن» وغالب ما يستعمل في غير المتيقن، نحو: ظننت زيدًا قائمًا، إذا كان قيامه مترجح الوقوع عندك لا متحققة، وقد يستعمل في المتيقن، قال تعالى: {إني ظننت أني ملق جسابيه} ، أي تيقنت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت