الصفحة 24 من 252

(حرمت الرجل عطاءه) منعته، وقالوا: أحرمت.

(حللت من إحرامي) أي: صرت حلالًا، وهو أن يخرج من إحرام الحج ويحل له ما كان حرم بالإحرام كالطيب والنساء، وقالوا: أحللت.

(حزنني الأمر يحزنني) ، وقالوا: أحزنني، وقد قرئ بهما جميعًا.

(شغلني عنك أمر يشغلني) ، وقالوا: أشغلني.

(شفاه الله يشفيه) من الشفاء، وهو البرء والصحة، وقالوا: أشفاه.

(غاضني الشيء) أغضبني، وقالوا: أغاضني.

(نفيت الرجل) طردته (وردي المتاع) نحيت رديئه عن جيده، يقال للشيء الرديء المنفي نقاؤه ولضده، وهو الخيار: نقاوة ونقاية.

(زوى وجهه عني) جمعه وقبضه.

(بردت عيني) كحلتها بالبرود، وهو؟ ؟ ؟ بارد، والبيت الذي أنشد هو لمالك بن الريب، وقيل لجعفر بن خالد الحارثي وقبله:

(إذا ما أتيت الحارثيات فانعني ... لهن وخبرهن ألا تلاقيا)

(وعطل قلوصي في الركاب فإنها ... ستبرد أكبادًا وتبكي بواكيا)

قال الشارح: القلوص من الإبل كالجارية من النساء، والناقة كالمرأة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت