الصفحة 22 من 252

وأنشد:

(وقولها والركاب موقفة ... أقم علينا حينا فلم أقم)

وقال أبو عمر ولو رأيت رجلًا واقفًا على دابةٍ، فقلت: ما أوقفك هاهنا لم أر به بأسًا.

وحكى ابن الأنباري عن أبي العباس ثعلب أنه قال: ليس في كلام العرب أوقفت إلا في موضعين، يقال: تكلم الرجل فأوقف، أي: انقطع عن الحجة، وأوقفت المرأة جعلت لها سوارًا من وقف، والوقف: الذبل، وحكى ابن قتيبة: أنه يقال لكل ما حبسته بيدي مثل الدابة أو غيرها: وقفته، بغير ألف، وما حبسته، بغير يدي: أوقفته، يقال: أوقفته على الأمر، وبعضهم يقول: وقفته، بغير ألفٍ في كل شيء.

(وقفت وقفا للمساكين) حبسته عليهم.

(مهرت المرأة) جعلت لها مهرًا، وقالوا: أمهرت، قال الشاعر:

(أخذن اغتصابا خطبة عجرفية ... وأمهرن أرماحًا من الخط ذبلا)

(علفت الدابة) أطعمتها العلف، والعلف يكون: التبن والشعير والقت والنوئ ونحو ذلك، وقالوا: أعلفت.

(زررت [علي قميصي] ) شددت زره يعروةٍ، والزر: هو الذي تقول له العامة: الزرار، وأزررته: جعلت له زرًا، وازرر عليك قميصك، أي: شد [؟ ؟ ؟ ] [و] زره وزره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت