وأصله عندي: (مسولاء) ، مثل: (دبوقاء) ، و (جلولاء) وقصره للضرورة.
ومما رآه سيبويه على وزن، ورآه غيره على غير ذلك فيها، قال سيبويه: وهو (فَعلا) لأنهم قد يمدونها، فيقولون: (ضَهياء) كـ (حَمراء) ، فيعلم أن (الهمزة) زائدة للتأنيث، وأن (الياء) لام الفعل، فإذا قصرت جعلت (الياء) لام الفعل أيضًا، و (الهمزة) زائدة، فصار (فَعلاء) .
وأما أبو إسحاق الزجاج، فقال: هو (فَعيل) مأخوذ من قوله -عز وجل- على قراءة من همز: يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ