(ما أخلفنا موعدك بملكنا)
بطاقتنا.
وقيل: لم نملك أنفسنا.
(ولكنا حملنا أوزارًا من زينة القوم)
وذلك أن السامري قال لهم: إنها أوزار الذنوب، و [الـ] ـمال الحرام، فاجمعوه وانبذوه في النار، وكان صائغًا.
(فنسي)
ترك السامري إيمانه.
وقيل: هو قول السامري: إن موسى نسي إلاهه عندكم، فلذلك أبطأ. (فقبضت قبضة من أثر الرسول) [96]