فهرس الكتاب

الصفحة 909 من 1640

وقيل: أعطى كل شيء من الأعضاء خلقه، فأدرك كل حاسة بإدراك، وأنطق اللسان، ومكن اليد من البطش، والأعمال العجيبة، والرجل من المشي.

(خلق كل شيء فقدره تقديرًا) .

(ثم هدى)

للمعيشة في الدنيا، والسعادة في الآخرة.

(قال فما بال القرون الأولى)

وذلك أنه حذره البعث، فقال: ما بال الأمم الخالية كيف يبعثون؟ ومتى يبعثون وهم رمم بالية؟.

(مكانًا سوى)

-بكسر السين، وضمها- هو المكان النصف بين الفريقين، تستوي مسافته عليهما.

و (يوم الزينة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت