ثم يكسر الأوتاد فيجعل منها أخشة، ثم تبلى الأخشة وتتكسر، فيأخذ دقاقها فيجعل أخلة، ثم يأخذ البواقي، فيجعله توادي، ثم تتفتت التوادي فتصير فتاتًا، فيسمون ذلك الفتات أوقاصًا، فإذا تعسرت النار واشتعالها، قيل له: وقص على نارك، فيلقي عليها من تلك الأوقاص، فتشتعل حتى ترى لها [كالحية أي: لسانًا] ، وأنشد على هذا:
760 -أقسم بالبيت العتيق والصفا
761 -أنك خير من تفاريق العصا.
(ءاياتنا الكبرى)