أي: نظر إليها ورآها، فجعل النظر ذوقًا.
وقيل: معنى ذاق: جربها بالمد، فكذلك تكون الإذاقة في الآية بمعنى الابتلاء، لأن الابتلاء والتجريب متقاربان.
وابن مقبل زاد عليه وجعل الذوق [لليد] فقال:-
695 -يهززن للمشي أوصالًا منعمة ... هز الكماة ضحى عيدان يبرينا
696 -أو كاهتزاز رديني تذاوقه ... أيدي التجار فزادوا متنه لينا.
وعلى أن هذه اللفظة كثيرة الوقوع في الشدائد، لأن صاحبها يجد وقعها، كما يجد الذائق الطعم فوق ما يجد المستمر على الأكل، قال الله تعالى: (ذق إنك أنت العزيز الكريم) ، وقال الراجز: