فهرس الكتاب

الصفحة 657 من 1640

وعلى القول الأول: ما يتضمنه العقل من وجوه الأدلة فهو شاهد للقرآن والأولى: حمل الشاهد على القرآن، أو على النبي عليه السلام ليعود ما بعده من الضمائر إلى واحد منهما. أعني قوله: (ومن قبله كتب موسى) ، وقوله: (ومن يكفر به) ، (فلا تك في مرية منه) .

(ويبغونها عوجًا)

وقيل: يؤولون القرآن تأويلًا باطلًا.

وتكرير (هم) في قوله: (هم كافرون) ، لتقرير التحذير، وتأكيد القول، كقول الهذلي:

528 -رفوني وقالوا يا خويلد لا ترع ... فقلت [وأنكرت] الوجوه هم هم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت