وقيل: إنه مثلٌ للخائف. كما قالَ عنترةُ في معناه:
439 -ومْرقِصَةٍ رَدَدْتُ الخيل عنها ... وقد هَمَّتْ بإلقاءِ الزِّمَامِ
(قال ابن أُمَّ)
بالفتح. [و] وجهُ انتصابِ (أُمَّ) -وَهُوَ مضافٌ إليه- عى جَعْلِ
الاسمين اسمًا واحدًا، كقولهم: جئتُه صباحَ مساءَ، والفرق في شَغَرَ
بَغَرَ.