فهرس الكتاب

الصفحة 530 من 1640

434 -كأنه تهتَانُ يوم ماطر

435 -على رؤوس كرؤوس الطائر

فيكون المعنى على الجمع ما يُجْرَى به الطير -وهي جمعٌ أيضًا- من

السعادة والشقاوة، والنفع والضر، والجدب والخصب، فكلُّها من عند الله، لا صنع

فيه لخلقٍ، ولا عمل لطيرٍ.

(مهما تأتنا)

أي: أيُّ شيءٍ تأتينا به، وأصله عند الخليل:"ماما"فقلبوا الألف هاءً

ذهابًا عن التكرير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت