فهرس الكتاب

الصفحة 417 من 1640

(وميثاقه الذي واثقكم به)

أي بيعة الرسول على طاعته.

وقيل: هو ما في العقول من أدلة التوحيد (2) .

(نقيبا)

حفيظًا عارفًا، و [النَّقَّاب] : الباحث المنقر عن الشيء.

(وعزرتموهم)

عذرته أعزرُه عزرًا: إذا [حطته وكنفته] .

وعزرتُه: فخّمت أمره وعظمته، فكأنه لقربه من الأرز كانت التقوية معناه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت