فهرس الكتاب

الصفحة 398 من 1640

و (ما لهم [به] من علم إلا اتباع الظن)

أي مالهم به من علم هل كان رسولا أو غير رسول.

(وما قتلوه يقينا) ما قتلوه حقا، ولكن شبهوا على قومهم بإلقاء ثيابه على غيره تلبيسا وتدليسا.

وقيل:"ما قتلوه يقينا": ما تبينو [هـ] علما، فيرجع الهاء إلى الظن. من قولهم:"قتلت الشيء علما، [وقتلته] ممارسة وتدليلا".

قال:

315 -فقلت اقتلوها عنكم بمزاجها ... وحب بها مقتولة حين تقتل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت