فهرس الكتاب

الصفحة 392 من 1640

(وما يتلى عليكم في الكتاب)

موضعه رفع بالابتداء، وخبره محذوف، على تقدير:"وما يتلى عليكم في الكتاب مبين"وهو في أول السورة من ذكر الميراث، وما في أثنائها وآخرها.

(إن يكن غنيا أو فقيرا فالله أولى بهما)

أي: الله أرأف بالفقير منكم وأعلم بحال الغني.

نزلت في غني وفقير اختصما إلى النبي عليه السلام، فظن أن الفقير لا يظلم الغني.

(فلا تتبعوا الهوى أن تعدلوا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت