فهرس الكتاب

الصفحة 301 من 1640

وامتنع المحاجون عن المباهلة، وهم نصارى نجران.

(إن هذا لهو القصص الحق)

خبر (هذا) (القصص) ، و (لهو) عطف بيان، ويجيء في مثل هذا الموضع لتقرير المعنى.

والكوفيون يقولون لمثله: العماد، ولا يرون له موضعا من الإعراب.

وكذلك حكم (هؤلاء) في قوله: (هأنتم هؤلاء حججتم) .

وإنما دخلت (من) في قوله (وما من إله إلا الله) لأنها ابتداء الغاية فلما اتصلت بالنفي عمت النفي من ابتداء الغاية إلى انتهائها. (وجه النهار)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت